رواية بسمة موجوعه كامله للنهايه رائعه جدا بقلم زينب مجدي
تعمل معهم وتحاول أن تندمج معهم
حلت صلاة الجمعة وصلي الرجال في المسجد واتو إلي منزل محمد
وامتلأ البيت بالرجال والنساء
كان محمد ومحمود ومحسن ومعهم اسلام ومهاب أخو نورا
ووالد علا
جميعهم يقدمون الطعام للرجال
وفي الداخل كان البيت ممتلئ بالنساء
وكانت علا ونورا وبسمه وآمال واميره جميعهم يقدمون الطعام للنساء
وكان يوجد في البيت روح جميله
روح الفرحه والسعادة كانت مسيطره على المكان
وقف محمد وسط الرجال وهو ممسك بمعاذ من يده وقال
أنا انهارده أسعد يوم في حياتي
إبني الكبير ختم القرآن
معاذ هو إللي هيلبسني تاج الوقار يوم القيامة
مش عارف أوصف فرحتي
حاسس إن في كلام كتير اوي قلبي بس مش عارف اوصفه
بس أنا عايز أنصحكم نصيحه
مهما كان عند ولادك من دروس أو نادي أو تمارين
اۏعى تفضل أي حاجة من دول على حفظ إبنك ولا بنتك القرآن
متقولش مش هيروح يحفظ انهارده علشان عنده تمرين
التمرين يتأجل بس حفظ القرءان ميتأجلش
إنت وإنت بتحفظ إبنك القرءان إنت بتعمل حاجه عظيمه أوي لنفسك ولإبنك
إنت بتربي إبنك بالقرءان
شوف بقي إنت تربيه القرءان لإبنك هتخليه عامل ازاي
ونظر إلى معاذ وقبل رأسه
وقال له
إنت انهارده رافع راسي للسما يا معاذ ربنا يبارك فيك يا إبني ويحفظك
وسقف جميع الحضور على كلام محمد