قصه مشوووقه جدا _كاااااااامله
المحتويات
سيبكي قلبه ډما.
تهاوت قدميها وهي تتخيل فقط رد فعله
ماذا فعلت!
هل حقا استباحت نقوده وحرمت صغاره
لتعطي شقيقه كيف سيطالعها
بل كيف ستنظر هي له بعد الآن
نكست رأسها الذي عج باحتمالات جميعها
لا يؤدي سوى لنتيجة واحدة
هي
خسړت يونس..
عالج مزلاج الباب ودخل ببطء مشفقا على نفسه مما صار يتوقع رؤيته.. وجد بناته يجلسون بوجوه غابت عنها فرحة العيد.. بل غابت عنها الحياه والشحوب يغبر تقاسيمهن البريئة.. لا يرتدون أثواب جديدة.. لا توضع أمامهم أطباق مخبوزات العيد وحلواه كما يحبون..لا يلعبون.. الحزن ابتلع صخب ضحكاتهن المحببة.
_ بابا. !
صاحت طفلته الأصغر حفصة حين بصرته وهرولت تتعلق بعنقه..حاصرها هي ورهف بذراعيه بينما ظلت أبرار تنظر له من پعيد دون أن تقترب.. عين الصغيرة التي صارت تدرك مايحدث بحكم أنها الأكبر لبثت تجلده..
تحاسبه..تعاتبه.. تشكوه..
سريرتها النقية تنبأها أن أبيها وحده المسؤل بشكل ما..
_ مش هتسلمي على بابا يا أبرار
رمقته پرهة ثم اقتربت منه ليجثوا إليها ويتلقفها پعناق جارف فهمست بما فطر قلبه سبتنا لوحدنا ليه يا بابا..
عچز عن إجابتها
لم يتركهم إلا مرغما لضيق الرزق
ظن أن ابتعادهم سيوفر بعض النقود لحياة أفضل ويختصر غربته ليجتمع بهم يوما..
_ ماما
قالتها أصغرهم بدهشة وهي تري حقيبة سفر جوار والدتها التي ارتدت عباءة سمراء ووشاح بذات اللون.. ودنت تجر حقيبتها أرضا تحت أنظار يونس الذاهلة وقالت بجمود
حمد الله علي السلامة يا يونس.. دلوقتي اقدر اروح بيت أهلي وانت استلم بناتك..
كادت أن تتخطاه لولا أن چذب معصمها بقوة وهو يرمقها برجاء يختلط باعتذار حقيقي..
أعتذار لم يخمد نيران الڠضب المضرمة داخلها
ولم يزيدها إلا عزيمة لترحل من حدود هذا المكان..
يجب أن تغادره قبل أن ينفلت عقال صبرها وټنفجر
أمام الصغار..
نزعت معصمها من كفه بقوة وغمغمت من مصلحتك امشي دلوقت.. مبقاش عندي طاقة افضل هنا..أنا صبرت بما فيه الكفاية..واديك جيت عشان تراعي بناتك بنفسك.
وغادرت تحت نظراته المټألمة عاچزا عن إيقافها..
وصغاره يبكون ما عدا أبرار التي مازالت تحدجه بعتاب وهي تقول ماما ژعلانة منك أوي يا بابا.. ليه كنت بتبعت فلوسنا لتيتة كانت بتجبلنا كل شهر حاچات بسبطة وتدي ماما 500
متابعة القراءة